تابعنا على الفيس بوك حمل تطبيق الأندرويد اشترك فى قناة اليوتيوب

 


العودة   MovizLand - منتدى موفيز لاند > الـــــقـــــــســـــــم الإســـــلامـــــــــى > الرسول وسنته وحياته

الرسول أنيقاً ، الرسول جميلاً

الرسول وسنته وحياته


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2013, 05:51 PM   #1
نبض الكون
عضو نشيط


الصورة الرمزية نبض الكون
نبض الكون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5358
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 11-05-2013 (02:38 AM)
 المشاركات : 93 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
flow الرسول أنيقاً ، الرسول جميلاً



 

 


الحديث عن الجمال وعن الذوق وعن الأخلاق الراقية للنبي عليه السلام في حديثنا عن الرسول أنيقا ما زال مستمرا.ولقد تحدثت في الحلقة عن ذوقياته وجمالياته عليه الصلاة والسلام والتي هي نابعة من قيم الإسلام ومن أخلاق الإسلام ومن ذوق الإسلام وأن المؤمن مأجور على فعله ذلك.ولا نستغرب عندما نسمع أن النبي عليه السلام يربط الإيمان بإكرام الضيف والإيمان بالإحسان إلى الجار لأنها كلها ذوقيات وأخلاقيات.ولهذا قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلحسن إلى جاره.إن الإحسان إلى الجار وإكرام الضيف كله من الإيمان ومتعلق باليوم الآخر والإنسان يؤجر في ذلك في حاجته لحسناته يوم القيامة.
وتحدثنا عن الأشياء الظاهرة في حياة النبي عليه السلام لذاته الجميل الأنيق كلبسه للألوان المختلفة كالأحمر وإن كان أكثر لبسه الأبيض ولبس العمامة السوداء والعمامة التي تسمى السحابة البيضاء ولبس المخطط والقطن والذي فيه السندس.ولبس الأنواع المختلفة من القصير والطويل والذي جاءه من الروم ومن الشام والذي يخيطه.
كل هذه الأشياء لبسها النبي عليه السلام وقد وضع بعض النواهي المحددة مثل أن لا يكون اللباس حريرا ولا يكون تشبها بالكفار من الناحية التعبدية وكما قلنا أنه لبس الملابس التي جاءته من الروم من الشام كما بينا.
لا يلبس الملابس الضيقة ولا ملابس النساء ولا اللباس الطويل وهذه كلها أشياء بينها النبي صلى الله عليه وسلم.
كان يلبس الأشياء البينة الواضحة التي يلبسها القوم دون أن يكون فيها تميز أو تنطع أو عادات سيئة كما يلبس بعض الشباب اليوم البنطال لكن فيها صور وعبارات عرفت أنها لقوم منحرفين من أهل الفسق والضلال.
حتى في مسألة السماع تحدث الإمام النووي عن الكوبة والنهي عنها وهي الطبل المغلق من الطرفين وهو رأي من آراء عدد كبير من الفقهاء.ومسألة النهي عن الطبل هذه سببها أن مجموعة من الشباب كانوا يضربون بهذه الآلة تحديدا طبل معين له صوت عالي وهناك أنواع من الطبول ليست كالكوبة وإنما جاء النهي عن الكوبة تحديدا لأن هؤلاء الشباب عرفوا بالفسق والمجون والعلاقات المحرمة فنهى النبي عن استعمالها تشبها بهم.
أناقته عليه السلام في لباسه.
وكذلك في الملبوسات إذا لبست للتشبه بهؤلاء من هذه الناحية فإننا حينئذ نمتنع عنا أما منهجه بعد ذلك فإنه معروف ومفتوح.وقد تكلمنا عن استقباله للضيوف في إلانة الفرش وإطابة الطعام وقوله وأحسنوا رحالكم كأنكم شامة بين الناس أي علامة جميلة بين الناس حتى يقول الناس انظروا إلى جمال هؤلاء الناس و صف أحذيتهم وسياراتهم.وهذا كله من باب إكرام الضيف ويعلق النبي عليه السلام كل هذا بالإيمان بالله واليوم الآخر فإذا اتضح عند المسلم هذا المعنى فإنه سيدرك أن جمالياته الإسلامية راقية في لباسه وفي اهتمامه بمظهره من حيث تسريح لحيته وشعر الرأس والاغتسال ونحوه.
ومما يتعلق بأناقته وذوقه وجماله عليه السلام اهتمامه بأسنانه واليوم اذهب واسأل في عالم الطب عن أكثر المرضى وعن أكثر العيادات التي تزار سيقولون لاك الأسنان.ووجع الأسنان من الآلام لا يعلمها إلا الله تعالى.
وهذه الآلام التي يعرفها كثير منا كان النبي عليه السلام مبكرا يحرص على تنظيف أسنانه والصحابة عندما يصف النبي عليه السلام يقول يفتر وجهه عن مثل حب الغمام أي مثل السحابة البيضاء الجميلة.كذلك كان وجهه الشريف وأسنانه تبرق عندما تبرق أساريره من البياض لأنه كان يستخدم السواك دائما.
وكثير من الأئمة تكلموا عن فضل السواك والسواك لم يكن يستخدم عند الصباح والغداء والعشاء فقط لا إنما مع كل وضوء ومع كل صلاة كان يستاك بل إن النبي ذكر أن الملك يكون عند في ابن آدم فإذا استاك وتطهر بقي يسمع القرآن وإذا كان فمه ملوثا وفيه بقايا الأطعمة والروائح الكريهة يبتعد عنه الملك.ويربط هذا مرة أخرى بالأجر من الله تعالى عندما يستاك المسلم عند كل صلاة ويحرص على السواك في كل صلاة حتى إن الفقهاء كانوا يتحدثون في هل كان عليه السلام يستاك في شهر رمضان أم لم يكن يستاك والراجح والله أعلم أنه كان يستاك في شهر رمضان لأنه لا مانع من ذلك وقد ذكر الفقهاء أن سبب عدم استياكه حتى لا يذهب عن نفسه أجر خلوف فم الصائم عند الله من ريح المسك وهذا في رأيي لا يعارض استياك الإنسان بالسواك.
والنبي عليه السلام ذكر أن الملائكة عند فم القارئ تستمع إلى القرآن لأهمية هذا الأمر وآخر عهد النبي وقبيل وفاته بلحظات عندما رأى السواك عند أخ عائشة طلب السواك بالإشارة ففهمت أنه يريد السواك فقضمته رضي الله عنها وألانته للنبي وقدمته له.وهذا يدل على أنه حتى في اللحظات الأخيرة وعند مرض الموت كان يحرص على نظافة فمه ويهتم بنفسه.
أناقته في نظافة الأسنان.
هذه هي أخلاقيات الإسلام وروائعه.ومن أناقته في مسألة الأسنان أنه يقول عليه السلام إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم وكأنه يريد أن يرفع الذوقيات عندك إلى أعلى مستوى.قد تسأل كيف أقول لك إذا حضرت إلى الصلاة فابتعد عن الأشياء ذات الرائحة كالثوم والبصل ونحوهما.وهذا في الأشياء المباح أكلها فكيف بالأشياء المحرمة كالتدخين وغيره.لقد رفع القيمة الذوقية عند الإنسان من خلال هذا الحديث والملائكة تتأذى علما أنك لا تراها وهي معك وهو يريد منك أن تحس من داخلك بمسألة الذوق والجمال.ومن أناقته صلى الله عليه وسلم أناقة الكلام أي كان أنيقا في كلامه حتى إنه كان يعلم أبا موسى فيقول له لا تكلمن بكلام تعتذر منه غدا.وهذا يدل على ذوق النبي في العبارات.
ومن ذوقه أنه كان يتكلم بكلام جميل رقيق مع الناس بالذات مع أناس لهم قيمة ومكانة في الإسلام فقد روى الإمام أحمد بسند حسن عنه صلى الله عليه وسلم لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة.ومعنى هذا أن الإنسان الحليم قد يعثر مرة والإنسان لا يكون حكيما إلا بعد تجربة.وهكذا يبين النبي عليه السلام أن الحليم ينبغي أن تصبروا عليه وتساندوه قال عليه السلام ارحموا عزيز قوم ذل وكان يشجع أصحابه على العفو فيقول أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم.هذه قمة الأناقة الذوقية وكان يشجع بالعبارات الجميلة كما صنع مع أبي سفيان رضي الله عنه.ومن نظافته واهتمامه بالنظافة كانت هناك امرأة تقم المسجد أي المسجد النبوي وذهب الرسول إلى غزوة ثم عاد فلم ير المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد فسأل عنها قالوا إنها ماتت من كذا وكذا فذهب النبي إلى قبرها وصلى عليها صلاة الميت عند القبر.كذلك عليه السلام يحرص على تقليم الأظافر وينبه عليه وعلى استحداد المرأة وقص الشعر في فترات محددة وهذا دليل على الأناقة والنظافة.
أناقته عليه السلام في بيت الزوجية.
كذلك أناقته في بيت الزوجية ولم تخرج أناقته عن بيت الزوجية فلقد كان يشرب من المكان الذي تشرب منه السيدة عائشة رضي الله عنه ويأكل مما تقدمه له من الطعام وهذه كلها ذوقيات لأنه كان يراعي المشاعر والأحاسيس ويأكل من نفس الطعام ويشرب من نفس المكان بل كان يقول والله لا آكل حتى تأكلين ولا أشرب حتى تشربين.لم تشغله الغزوات والحروب عن الأشياء الذوقية الكمالية في بيته.وأنت عندما تحس بهذا الذي ذكرناه وتربطه باليوم الآخر فإنك تتكلم عن شيء إسلامي ديني عظيم.وهذا هو الذي جعل الناس يقتربون منا كمسلمين يعرفون أخلاقنا وسمتنا وقيمنا وهذا لا يعني أنك إذا التزمت لا تلبس الثياب الجميلة ولا تؤدي الأدوار الصحيحة أمام الناس أو أمام الوفود وإنما لكل مقام مقال كما قال عليه السلام .وإن ميزتنا نحن المسلمين أن هذه الذوقيات نربطها باليوم الآخر لا تجد في أي دين من الأديان الموجودة حاليا وإنما ديننا هو الوحيد الذي يربط هذا الأمر بالله واليوم الآخر.بمعنى أن اهتمامك بالجار وبالضيف ومراعاتك لأحوالهم وكلامك الطيف معهم كل ذلك مأجور عليه في الآخرة.
ونحن لا نستغرب عندما نقرأ في سورة الذاريات أن نبي الله إبراهيم عليه السلام جاءته مجموعة قليلة وجاء بالعجل الحنيذ وقربه إليهم وهذا من الذوق الرفيع ومن الجمال أن تقرب لهم الطعام وتهيئه لهم وتبين لهم هذه الأطعمة.نحن أناس نعيش حياتنا الاجتماعية مثلنا مثل بقية الناس ونتميز بما تحويه كلمة الذوق أما الإسراف فإنه منبوذ عندنا.وعندما أعرف أنك إنسان ذو مكانة فاضلة ولديك سيارة فارهة من الدين لن أتعامل معك وكيف سأتعامل معك وأنت تتظاهر بغير ما أنت عليه.
الجمال ينبع من الداخل....!
دائما الجمال ينبع من الداخل والشيء الوسط شيء رائع جميل وادخل الآن إلى قصر أحدهم وقد أخذه بالحرام فإنك لن تتطمئن ولن ترتاح لأنه ستغيب كل الجماليات وكل تلك الروائع التي تلقطها العين مباشرة كما قال الشاعر:
والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا.
هناك أناس كما يروي الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي أن أحد الولاة كان في قصره وأن الناس أرادوا الخبز فما وجدوا دقيقا لفقدهم إياه ولأن ابنته مرفهة وبنت أمير قالت لوالدها ما بال الشعب يا والدي وما هي مشكلتهم فقال لابنته لا يوجد دقيق والناس يريدون أن يأكلوا الخبز فقالت لماذا لا تعطيهم قشر البقلاوة.
ولأنها مرفهة لا تأكل القشر الخارجي للبقلاوة إنما تأكل اللوز الداخلي وهذا القشر من الدقيق فتقول إذا كان الشعب حزين فأعطوهم قشر البقلاوة.وفي يوم من الأيام كانت أمام النافذة تتأمل وتنظر فرأت فقيرا يلبس جلابية سوداء وقبعة خضراء وظيفته كناسة الشارع وبعد أن انتهى من كناسة الشارع جلس ينغم وهو يقول ياليل لا تنجلي وهذا الباس علي مثل الحمام النافش.
وهي تستمع إلى كلامه ولحنه تمنت أن تكون مكانه للذة التي كان يشعر بها الزبال وهو في حالته تلك التي لم تشعر بها تلك الفتاة المرفهة في قصرها.وهنا أذكر قول الإمام بشر الحافي وهو يقول فيه الحلال لا يحتمل السرف.لأن الحلال مال قليل والحرام هو الذي يحتمل السرف وإذا وجدت إنسانا مسرفا فاعلم أن هناك خطا حراما إما من بنوك ربوية وإما سرقة أموال الناس وإما وإما......!ولهذا يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالى إذا وجدت فقيرا في بلاد المسلمين وفيهم أغنياء فاعلم أن هناك غنيا سرق ماله.لأن الأصل في الحياة العدل وعندما يختل العدل تجد التفاوت عند الناس.
وهذا كله يدل على ذوق الإنسان فأن تجد هنا مزروعات وهنا إضاءة وهنا ماء حول القصر والفقير لا يجد ما يأكله هذا كله في رأيي يعود إلى ذوق الإنسان.فإذا طلب منه الفقير أعطاه أقل ما لديه وإذا أمتع نفسه أمتعها بما لذ وطاب وهذا كله يعود إلى ذوق الإنسان.وحجته أنه يريد أن يتمتع لأن لديه مال علما أن المال مال الله فلك الحق في أن تتمتع وأن تتجمل لكن المطلوب منك أن تتجمل وهذا الجمال له مفهوم آخر.وأوله جمال القلب بالإخلاص والصدق والمحبة.وهنا أذكر التابعين الأجلاء الذي من ضمنهم عطاء بن أبي رباح الذي كان أفطسا أسودا مفلفل الشعر قصيرا وفيه بدانة وكل الدنيا في عصره كانت تسير خلفه.ومن قرأ ترجمته يتعجب في كيف كان الناس يسيرون خلفه وهنا نذكر أن القضية الجمالية لا تقتصر على الجسد والشكل فقط وإنما على جمال الأخلاق والدين والقلب.
لقد كان النبي عليه السلام جميلا في كل شيء كان جميلا في الشكل والأخلاق والتعامل وفي كل شيء عليه السلام.
بعض الدعاة للأسف ينهج نهجا غير صحيح في أنه يختار أفض الثياب والحذاء وإذا سألته قال لك لكي أؤثر على الناس وأنا أقول له من أين هذا الشيء ومن أين أحضرت هذه الطريقة.ارجع إلى التاريخ كله واقرأ عظماء الأمة التي كانت تجتمع حولها الآلاف المؤلفة كيف كان شكلهم ولباسهم.لقد كانوا يهتمون بشكلهم لكن من دون إسراف ولا تبذير ولا تنطع في اللباس والشكل.ولا مانع من أن يلبس الإنسان شيئا جديدا جميلا لكن الخطأ أن تعتقد أن هذه الأشياء هي الرقم واحد وأن التأثير لا يكون إلا من خلالها هذا خطأ.ومن ضمن الذوقيات وجماليات الإسلام الذوقيات الأسرية التي قد نغفل عنها أحيانا كأن يأتي الإنسان بهدية لبيته كريحانة كما فعل النبي عليه السلام.ولقد رؤي ابن عباس وهو يتجمل ويلبس اللباس الجميل فقيل له في ذلك لم تفعل هذا فقال إنني أريد أن أتجمل لزوجتي.قال إني أحب أن أتهيأ لزوجتي كما تتهيأ هي لي.أناقة علماء المسلمين.....؟

والإمام ابن حجر العسقلاني صاحب الفتح رآه مرة أحدهم وهو يضع أغلى أنواع طيب العود ولبس لباسا من أجمل اللباس وركب فرسا من أجمل الخيول وكل ذلك من تجارته التي كان يعمل فيها ولا مانع من الجمع بين المال والعلم وفي الحديث خير الناس من آتاه الله مالا وعلما وآلية الجمال الوسط كما قال تعالى لينفق ذو سعة من سعته.فقال له أحد اليهود كيف تقولون أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر وأن الآخرة جنة المؤمن وسجن الكافر وأنت على ما أنت عليه.فقال له هذه الدنيا سجن لنا بالنسبة لعالم الآخرة وما أعد لكم في الآخرة هذه الدنيا جنة بجانبها.فأسلم اليهودي بعد أن أدرك المعنى والقصة موجودة في أول الفتح أي فتح الباري.ولقد فهمنا منهجية الإسلام في الجمال وكيف أنه يبدأ بجمال الروح الداخلي ثم فهم منهج النبي عليه السلام للجمال ومن أوتي الجمال الحقيقي كله فإن الله تعالى سيضع له القبول في الأرض.
في الختام فإن هذه الحلقة تبين منهج النبي عليه السلام في الأناقة والذوق وأحب أن أختم أن هذه الأناقة متعلقة بكل صور حياتنا كالأناقة في البيت وفي الشارع العام وفي التعامل مع الناس وفي البيئة حتى إنه أثنى على اليهود فقال إنهم يتبعون الماء الحجارة علما أنهم يهودا ولديهم أمورا غير إيجابية في مثل هذه المسألة لكن اليهود الذين كانوا عند مسجد قباء يصنعون هذا الأمر وأثنى النبي على هذا الأمر الذي هو أمر النظافة كذلك نحن المسلمين لا بد أن نتعلم النظافة في البيئات والنزهات.حتى عندما نصف سياراتنا فبعض الناس يصف أمام الآخر فيمنع عنه الطريق وهذا من قلة الذوق والذوقيات تبعد أكثر وأكثر في مسألة الطابور والوقوف في مسارات معينة وكل هذه الأشياء تحتاج على أخلاق خاصة إذا ربطنا كل هذه الأخلاقيات بالله واليوم الآخر.
عندها نفهم خلق النبي عليه السلام في أناقته وذوقه واحترمنا الناس والعالم كله وعلموا أننا مسلمون حقيقيون نفهم حقيقة ديننا الإسلامي الذي هو ظاهر وباطن.نسأل الله تعالى أن يحيينا بحياة الإيمان ويجعلنا متبعين لسنة خير الأنام في ظاهرنا وباطننا....



hgvs,g HkdrhW K [ldghW



 


رد مع اقتباس
قديم 12-08-2014, 06:56 PM   #2
World Smile
عضو نشيط
вʀὄќἔᾗ ђἔᾄʀҭ


الصورة الرمزية World Smile
World Smile غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7162
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 12-22-2016 (06:59 PM)
 المشاركات : 132 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
غَبآء الانتظآر !!
آن تعتقد آن الغآئب سيعود لآنه آحس بتآنيب الضمير
ي تُرى ! آين كان ضميره قبل الإنصِرآف؟!
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



عليه أفضل الصلاة والسلام حبيبنا محمد بن عبد الله

بارك الله فيك عالموضوع الرائع


 
 توقيع : World Smile

[img3]http://im67.gulfup.com/JOFUe2.jpg[/img3]


رد مع اقتباس
قديم 02-16-2015, 12:09 PM   #3
bakra
عضو متحمس


الصورة الرمزية bakra
bakra غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8465
 تاريخ التسجيل :  Feb 2015
 أخر زيارة : 08-12-2017 (01:40 PM)
 المشاركات : 495 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



عليه أفضل الصلاة والسلام حبيبنا محمد بن عبد الله

بارك الله فيك عالموضوع الرائع


 


رد مع اقتباس
قديم 04-21-2015, 10:12 AM   #4
lale
عضو نشيط


الصورة الرمزية lale
lale غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10404
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 09-19-2015 (12:56 AM)
 المشاركات : 53 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



عليه افضل الصلاة والسلام


 


رد مع اقتباس
قديم 04-24-2015, 03:25 PM   #5
mohmedsamer5
عضو نشيط


الصورة الرمزية mohmedsamer5
mohmedsamer5 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10450
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 11-20-2017 (01:21 PM)
 المشاركات : 60 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض الكون مشاهدة المشاركة
الحديث عن الجمال وعن الذوق وعن الأخلاق الراقية للنبي عليه السلام في حديثنا عن الرسول أنيقا ما زال مستمرا.ولقد تحدثت في الحلقة عن ذوقياته وجمالياته عليه الصلاة والسلام والتي هي نابعة من قيم الإسلام ومن أخلاق الإسلام ومن ذوق الإسلام وأن المؤمن مأجور على فعله ذلك.ولا نستغرب عندما نسمع أن النبي عليه السلام يربط الإيمان بإكرام الضيف والإيمان بالإحسان إلى الجار لأنها كلها ذوقيات وأخلاقيات.ولهذا قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلحسن إلى جاره.إن الإحسان إلى الجار وإكرام الضيف كله من الإيمان ومتعلق باليوم الآخر والإنسان يؤجر في ذلك في حاجته لحسناته يوم القيامة.
وتحدثنا عن الأشياء الظاهرة في حياة النبي عليه السلام لذاته الجميل الأنيق كلبسه للألوان المختلفة كالأحمر وإن كان أكثر لبسه الأبيض ولبس العمامة السوداء والعمامة التي تسمى السحابة البيضاء ولبس المخطط والقطن والذي فيه السندس.ولبس الأنواع المختلفة من القصير والطويل والذي جاءه من الروم ومن الشام والذي يخيطه.
كل هذه الأشياء لبسها النبي عليه السلام وقد وضع بعض النواهي المحددة مثل أن لا يكون اللباس حريرا ولا يكون تشبها بالكفار من الناحية التعبدية وكما قلنا أنه لبس الملابس التي جاءته من الروم من الشام كما بينا.
لا يلبس الملابس الضيقة ولا ملابس النساء ولا اللباس الطويل وهذه كلها أشياء بينها النبي صلى الله عليه وسلم.
كان يلبس الأشياء البينة الواضحة التي يلبسها القوم دون أن يكون فيها تميز أو تنطع أو عادات سيئة كما يلبس بعض الشباب اليوم البنطال لكن فيها صور وعبارات عرفت أنها لقوم منحرفين من أهل الفسق والضلال.
حتى في مسألة السماع تحدث الإمام النووي عن الكوبة والنهي عنها وهي الطبل المغلق من الطرفين وهو رأي من آراء عدد كبير من الفقهاء.ومسألة النهي عن الطبل هذه سببها أن مجموعة من الشباب كانوا يضربون بهذه الآلة تحديدا طبل معين له صوت عالي وهناك أنواع من الطبول ليست كالكوبة وإنما جاء النهي عن الكوبة تحديدا لأن هؤلاء الشباب عرفوا بالفسق والمجون والعلاقات المحرمة فنهى النبي عن استعمالها تشبها بهم.
أناقته عليه السلام في لباسه.
وكذلك في الملبوسات إذا لبست للتشبه بهؤلاء من هذه الناحية فإننا حينئذ نمتنع عنا أما منهجه بعد ذلك فإنه معروف ومفتوح.وقد تكلمنا عن استقباله للضيوف في إلانة الفرش وإطابة الطعام وقوله وأحسنوا رحالكم كأنكم شامة بين الناس أي علامة جميلة بين الناس حتى يقول الناس انظروا إلى جمال هؤلاء الناس و صف أحذيتهم وسياراتهم.وهذا كله من باب إكرام الضيف ويعلق النبي عليه السلام كل هذا بالإيمان بالله واليوم الآخر فإذا اتضح عند المسلم هذا المعنى فإنه سيدرك أن جمالياته الإسلامية راقية في لباسه وفي اهتمامه بمظهره من حيث تسريح لحيته وشعر الرأس والاغتسال ونحوه.
ومما يتعلق بأناقته وذوقه وجماله عليه السلام اهتمامه بأسنانه واليوم اذهب واسأل في عالم الطب عن أكثر المرضى وعن أكثر العيادات التي تزار سيقولون لاك الأسنان.ووجع الأسنان من الآلام لا يعلمها إلا الله تعالى.
وهذه الآلام التي يعرفها كثير منا كان النبي عليه السلام مبكرا يحرص على تنظيف أسنانه والصحابة عندما يصف النبي عليه السلام يقول يفتر وجهه عن مثل حب الغمام أي مثل السحابة البيضاء الجميلة.كذلك كان وجهه الشريف وأسنانه تبرق عندما تبرق أساريره من البياض لأنه كان يستخدم السواك دائما.
وكثير من الأئمة تكلموا عن فضل السواك والسواك لم يكن يستخدم عند الصباح والغداء والعشاء فقط لا إنما مع كل وضوء ومع كل صلاة كان يستاك بل إن النبي ذكر أن الملك يكون عند في ابن آدم فإذا استاك وتطهر بقي يسمع القرآن وإذا كان فمه ملوثا وفيه بقايا الأطعمة والروائح الكريهة يبتعد عنه الملك.ويربط هذا مرة أخرى بالأجر من الله تعالى عندما يستاك المسلم عند كل صلاة ويحرص على السواك في كل صلاة حتى إن الفقهاء كانوا يتحدثون في هل كان عليه السلام يستاك في شهر رمضان أم لم يكن يستاك والراجح والله أعلم أنه كان يستاك في شهر رمضان لأنه لا مانع من ذلك وقد ذكر الفقهاء أن سبب عدم استياكه حتى لا يذهب عن نفسه أجر خلوف فم الصائم عند الله من ريح المسك وهذا في رأيي لا يعارض استياك الإنسان بالسواك.
والنبي عليه السلام ذكر أن الملائكة عند فم القارئ تستمع إلى القرآن لأهمية هذا الأمر وآخر عهد النبي وقبيل وفاته بلحظات عندما رأى السواك عند أخ عائشة طلب السواك بالإشارة ففهمت أنه يريد السواك فقضمته رضي الله عنها وألانته للنبي وقدمته له.وهذا يدل على أنه حتى في اللحظات الأخيرة وعند مرض الموت كان يحرص على نظافة فمه ويهتم بنفسه.
أناقته في نظافة الأسنان.
هذه هي أخلاقيات الإسلام وروائعه.ومن أناقته في مسألة الأسنان أنه يقول عليه السلام إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم وكأنه يريد أن يرفع الذوقيات عندك إلى أعلى مستوى.قد تسأل كيف أقول لك إذا حضرت إلى الصلاة فابتعد عن الأشياء ذات الرائحة كالثوم والبصل ونحوهما.وهذا في الأشياء المباح أكلها فكيف بالأشياء المحرمة كالتدخين وغيره.لقد رفع القيمة الذوقية عند الإنسان من خلال هذا الحديث والملائكة تتأذى علما أنك لا تراها وهي معك وهو يريد منك أن تحس من داخلك بمسألة الذوق والجمال.ومن أناقته صلى الله عليه وسلم أناقة الكلام أي كان أنيقا في كلامه حتى إنه كان يعلم أبا موسى فيقول له لا تكلمن بكلام تعتذر منه غدا.وهذا يدل على ذوق النبي في العبارات.
ومن ذوقه أنه كان يتكلم بكلام جميل رقيق مع الناس بالذات مع أناس لهم قيمة ومكانة في الإسلام فقد روى الإمام أحمد بسند حسن عنه صلى الله عليه وسلم لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة.ومعنى هذا أن الإنسان الحليم قد يعثر مرة والإنسان لا يكون حكيما إلا بعد تجربة.وهكذا يبين النبي عليه السلام أن الحليم ينبغي أن تصبروا عليه وتساندوه قال عليه السلام ارحموا عزيز قوم ذل وكان يشجع أصحابه على العفو فيقول أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم.هذه قمة الأناقة الذوقية وكان يشجع بالعبارات الجميلة كما صنع مع أبي سفيان رضي الله عنه.ومن نظافته واهتمامه بالنظافة كانت هناك امرأة تقم المسجد أي المسجد النبوي وذهب الرسول إلى غزوة ثم عاد فلم ير المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد فسأل عنها قالوا إنها ماتت من كذا وكذا فذهب النبي إلى قبرها وصلى عليها صلاة الميت عند القبر.كذلك عليه السلام يحرص على تقليم الأظافر وينبه عليه وعلى استحداد المرأة وقص الشعر في فترات محددة وهذا دليل على الأناقة والنظافة.
أناقته عليه السلام في بيت الزوجية.
كذلك أناقته في بيت الزوجية ولم تخرج أناقته عن بيت الزوجية فلقد كان يشرب من المكان الذي تشرب منه السيدة عائشة رضي الله عنه ويأكل مما تقدمه له من الطعام وهذه كلها ذوقيات لأنه كان يراعي المشاعر والأحاسيس ويأكل من نفس الطعام ويشرب من نفس المكان بل كان يقول والله لا آكل حتى تأكلين ولا أشرب حتى تشربين.لم تشغله الغزوات والحروب عن الأشياء الذوقية الكمالية في بيته.وأنت عندما تحس بهذا الذي ذكرناه وتربطه باليوم الآخر فإنك تتكلم عن شيء إسلامي ديني عظيم.وهذا هو الذي جعل الناس يقتربون منا كمسلمين يعرفون أخلاقنا وسمتنا وقيمنا وهذا لا يعني أنك إذا التزمت لا تلبس الثياب الجميلة ولا تؤدي الأدوار الصحيحة أمام الناس أو أمام الوفود وإنما لكل مقام مقال كما قال عليه السلام .وإن ميزتنا نحن المسلمين أن هذه الذوقيات نربطها باليوم الآخر لا تجد في أي دين من الأديان الموجودة حاليا وإنما ديننا هو الوحيد الذي يربط هذا الأمر بالله واليوم الآخر.بمعنى أن اهتمامك بالجار وبالضيف ومراعاتك لأحوالهم وكلامك الطيف معهم كل ذلك مأجور عليه في الآخرة.
ونحن لا نستغرب عندما نقرأ في سورة الذاريات أن نبي الله إبراهيم عليه السلام جاءته مجموعة قليلة وجاء بالعجل الحنيذ وقربه إليهم وهذا من الذوق الرفيع ومن الجمال أن تقرب لهم الطعام وتهيئه لهم وتبين لهم هذه الأطعمة.نحن أناس نعيش حياتنا الاجتماعية مثلنا مثل بقية الناس ونتميز بما تحويه كلمة الذوق أما الإسراف فإنه منبوذ عندنا.وعندما أعرف أنك إنسان ذو مكانة فاضلة ولديك سيارة فارهة من الدين لن أتعامل معك وكيف سأتعامل معك وأنت تتظاهر بغير ما أنت عليه.
الجمال ينبع من الداخل....!
دائما الجمال ينبع من الداخل والشيء الوسط شيء رائع جميل وادخل الآن إلى قصر أحدهم وقد أخذه بالحرام فإنك لن تتطمئن ولن ترتاح لأنه ستغيب كل الجماليات وكل تلك الروائع التي تلقطها العين مباشرة كما قال الشاعر:
والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا.
هناك أناس كما يروي الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي أن أحد الولاة كان في قصره وأن الناس أرادوا الخبز فما وجدوا دقيقا لفقدهم إياه ولأن ابنته مرفهة وبنت أمير قالت لوالدها ما بال الشعب يا والدي وما هي مشكلتهم فقال لابنته لا يوجد دقيق والناس يريدون أن يأكلوا الخبز فقالت لماذا لا تعطيهم قشر البقلاوة.
ولأنها مرفهة لا تأكل القشر الخارجي للبقلاوة إنما تأكل اللوز الداخلي وهذا القشر من الدقيق فتقول إذا كان الشعب حزين فأعطوهم قشر البقلاوة.وفي يوم من الأيام كانت أمام النافذة تتأمل وتنظر فرأت فقيرا يلبس جلابية سوداء وقبعة خضراء وظيفته كناسة الشارع وبعد أن انتهى من كناسة الشارع جلس ينغم وهو يقول ياليل لا تنجلي وهذا الباس علي مثل الحمام النافش.
وهي تستمع إلى كلامه ولحنه تمنت أن تكون مكانه للذة التي كان يشعر بها الزبال وهو في حالته تلك التي لم تشعر بها تلك الفتاة المرفهة في قصرها.وهنا أذكر قول الإمام بشر الحافي وهو يقول فيه الحلال لا يحتمل السرف.لأن الحلال مال قليل والحرام هو الذي يحتمل السرف وإذا وجدت إنسانا مسرفا فاعلم أن هناك خطا حراما إما من بنوك ربوية وإما سرقة أموال الناس وإما وإما......!ولهذا يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالى إذا وجدت فقيرا في بلاد المسلمين وفيهم أغنياء فاعلم أن هناك غنيا سرق ماله.لأن الأصل في الحياة العدل وعندما يختل العدل تجد التفاوت عند الناس.
وهذا كله يدل على ذوق الإنسان فأن تجد هنا مزروعات وهنا إضاءة وهنا ماء حول القصر والفقير لا يجد ما يأكله هذا كله في رأيي يعود إلى ذوق الإنسان.فإذا طلب منه الفقير أعطاه أقل ما لديه وإذا أمتع نفسه أمتعها بما لذ وطاب وهذا كله يعود إلى ذوق الإنسان.وحجته أنه يريد أن يتمتع لأن لديه مال علما أن المال مال الله فلك الحق في أن تتمتع وأن تتجمل لكن المطلوب منك أن تتجمل وهذا الجمال له مفهوم آخر.وأوله جمال القلب بالإخلاص والصدق والمحبة.وهنا أذكر التابعين الأجلاء الذي من ضمنهم عطاء بن أبي رباح الذي كان أفطسا أسودا مفلفل الشعر قصيرا وفيه بدانة وكل الدنيا في عصره كانت تسير خلفه.ومن قرأ ترجمته يتعجب في كيف كان الناس يسيرون خلفه وهنا نذكر أن القضية الجمالية لا تقتصر على الجسد والشكل فقط وإنما على جمال الأخلاق والدين والقلب.
لقد كان النبي عليه السلام جميلا في كل شيء كان جميلا في الشكل والأخلاق والتعامل وفي كل شيء عليه السلام.
بعض الدعاة للأسف ينهج نهجا غير صحيح في أنه يختار أفض الثياب والحذاء وإذا سألته قال لك لكي أؤثر على الناس وأنا أقول له من أين هذا الشيء ومن أين أحضرت هذه الطريقة.ارجع إلى التاريخ كله واقرأ عظماء الأمة التي كانت تجتمع حولها الآلاف المؤلفة كيف كان شكلهم ولباسهم.لقد كانوا يهتمون بشكلهم لكن من دون إسراف ولا تبذير ولا تنطع في اللباس والشكل.ولا مانع من أن يلبس الإنسان شيئا جديدا جميلا لكن الخطأ أن تعتقد أن هذه الأشياء هي الرقم واحد وأن التأثير لا يكون إلا من خلالها هذا خطأ.ومن ضمن الذوقيات وجماليات الإسلام الذوقيات الأسرية التي قد نغفل عنها أحيانا كأن يأتي الإنسان بهدية لبيته كريحانة كما فعل النبي عليه السلام.ولقد رؤي ابن عباس وهو يتجمل ويلبس اللباس الجميل فقيل له في ذلك لم تفعل هذا فقال إنني أريد أن أتجمل لزوجتي.قال إني أحب أن أتهيأ لزوجتي كما تتهيأ هي لي.أناقة علماء المسلمين.....؟

والإمام ابن حجر العسقلاني صاحب الفتح رآه مرة أحدهم وهو يضع أغلى أنواع طيب العود ولبس لباسا من أجمل اللباس وركب فرسا من أجمل الخيول وكل ذلك من تجارته التي كان يعمل فيها ولا مانع من الجمع بين المال والعلم وفي الحديث خير الناس من آتاه الله مالا وعلما وآلية الجمال الوسط كما قال تعالى لينفق ذو سعة من سعته.فقال له أحد اليهود كيف تقولون أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر وأن الآخرة جنة المؤمن وسجن الكافر وأنت على ما أنت عليه.فقال له هذه الدنيا سجن لنا بالنسبة لعالم الآخرة وما أعد لكم في الآخرة هذه الدنيا جنة بجانبها.فأسلم اليهودي بعد أن أدرك المعنى والقصة موجودة في أول الفتح أي فتح الباري.ولقد فهمنا منهجية الإسلام في الجمال وكيف أنه يبدأ بجمال الروح الداخلي ثم فهم منهج النبي عليه السلام للجمال ومن أوتي الجمال الحقيقي كله فإن الله تعالى سيضع له القبول في الأرض.
في الختام فإن هذه الحلقة تبين منهج النبي عليه السلام في الأناقة والذوق وأحب أن أختم أن هذه الأناقة متعلقة بكل صور حياتنا كالأناقة في البيت وفي الشارع العام وفي التعامل مع الناس وفي البيئة حتى إنه أثنى على اليهود فقال إنهم يتبعون الماء الحجارة علما أنهم يهودا ولديهم أمورا غير إيجابية في مثل هذه المسألة لكن اليهود الذين كانوا عند مسجد قباء يصنعون هذا الأمر وأثنى النبي على هذا الأمر الذي هو أمر النظافة كذلك نحن المسلمين لا بد أن نتعلم النظافة في البيئات والنزهات.حتى عندما نصف سياراتنا فبعض الناس يصف أمام الآخر فيمنع عنه الطريق وهذا من قلة الذوق والذوقيات تبعد أكثر وأكثر في مسألة الطابور والوقوف في مسارات معينة وكل هذه الأشياء تحتاج على أخلاق خاصة إذا ربطنا كل هذه الأخلاقيات بالله واليوم الآخر.
عندها نفهم خلق النبي عليه السلام في أناقته وذوقه واحترمنا الناس والعالم كله وعلموا أننا مسلمون حقيقيون نفهم حقيقة ديننا الإسلامي الذي هو ظاهر وباطن.نسأل الله تعالى أن يحيينا بحياة الإيمان ويجعلنا متبعين لسنة خير الأنام في ظاهرنا وباطننا.
اللهم صلى وسلم وبارك عليه


 


رد مع اقتباس
قديم 12-20-2015, 06:10 PM   #6
خالد محمد سلامة
عضو نشيط


الصورة الرمزية خالد محمد سلامة
خالد محمد سلامة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 08-18-2017 (06:00 PM)
 المشاركات : 96 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شششششششششكرا على الكلام الجميل


 


رد مع اقتباس
قديم 01-14-2016, 11:00 PM   #7
mansy201441
عضو متحمس


الصورة الرمزية mansy201441
mansy201441 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11398
 تاريخ التسجيل :  May 2015
 أخر زيارة : 10-06-2019 (06:38 PM)
 المشاركات : 201 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شكرا


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أنيقاً, الرسول, جميلاً

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرسول وحبه للصحابة ، تحديث الصفحة الصحابة وحب الرسول عليه الصلاة والسلام نبض الكون الرسول وسنته وحياته 3 01-14-2016 11:03 PM
وصايا الرسول , كلام الرسول عن عبادة الله , ماهى وصاية الرسول (ص) ماندولين الرسول وسنته وحياته 5 04-24-2015 03:53 PM
محاولة قتل الرسول , تعامل الرسول مع المذنبين , رقة قلب الرسول ماندولين الرسول وسنته وحياته 5 04-24-2015 03:52 PM
لماذا نحن نحب الرسول , نحبة ولم نراة , حب الرسول (ص) ماندولين الرسول وسنته وحياته 4 04-24-2015 03:52 PM
كلمات عن الرسول,اجمل الكلمات عن الرسول BoKa الإسلامى العام 0 10-11-2013 04:48 PM

RSS RSS 2.0 Feed XML MAP HTML

All times are GMT +2. The time now is 02:11 AM.

أقسام المنتدى

الـــــــقــــــســـــــم الــــــــعــــــــــــام | المنتدى العام | ســيـــنمـــــا مـــــوفيــــز لانـــــــــــد | أفلام أجنبى | أفلام عربى | أفلام أنيمى | أفلام هندى | أفلام أسيويه | أفلام مدبلجه | أفلام وثائقية | طلبات الأفلام | الـــــقـــــــســـــــم الإســـــلامـــــــــى | الإسلامى العام | الــــــقــــــســـــم الـــــتـــــــــــرفـــــيــــهـــــى | منتدى الحوار والنقاش الجاد | مواضيع هامة للأعضاء | قــــــــــــســــــــــم آدم وحــــــــــواء | الــــــــــــقــــــــــســــــــــم الإدارى | نقاش الإداره | الشكاوى والإقتراحات | الإعجاز العلمي في القرآن والسنه | كرتون وأنيميشن مترجم | كرتون وأنيميشن مدبلج | القرآن الكريم | الرسول وسنته وحياته | فلاشات وميديا إسلاميه | الترحيب بالاعضاء الجدد | منتدى آدم | منتدي حواء | منتدي العرائس | منتدي الامومه والطفوله | منتدي الديكور والاثاث المنزلي | مطبخ حواء | منتدي آدم وحواء | ستوديو موفيز لاند | نكت وطرائف | المسابقات والألعاب | منتدى الأخبار الفنية | منتدي السياحه والسفر | الثقافه والمعلومات العامه | العناية بالبشره والشعر والجسم | تسريحات وقصات شعر عالمية | مكياج وعطور | أزياء حواء | إكسسوارات وشنط وأحذية | غرف نوم | أنتريهات وصالونات | مطابخ وحمامات | أطباق رئيسية | مقبلات وسلطات | عصائر ومشروبات | حلويات شرقية وغربية | منتدى الحب والرومانسية | محذوفات موفيز لاند | فيديوهات متنوعه وهامه | ستوديو المشاهير | ستوديو الاطفال | ستوديو العشق والفراق | ستوديو الضحك والفرفشه | ستوديو الانيميشن | ستوديو الخلفيات | ستوديو الحيوانات | أطباق بنات موفيز لاند | إكسسوارات منزلية | التهنئة والإهداءات | عزاء واجب | ستوديو إكسسوارات المواضيع | سندوتشات ومعجنات وحساء | عجائب وغرائب العالم | تــــلـــــفزيون مـــــوفيــــز لانـــــــــــد | مسلسلات أجنبية | مسلسلات رمضان | برامج رمضان | ســـوق التــرجـمــــات الـــعــربــيــة | الترجمات المعروضه للبيع | مصارعة | مسلسلات رمضان 2013 | برامج رمضان 2013 | سلاسل ومكتبات الأفلام | صحة آدم وحواء | مسلسلات رمضان 2014 | برامج رمضان 2014 | مسلسلات عربية | افلام ثري دي 3D | أفلام تركي | مسلسلات رمضان 2015 | برامج رمضان 2015 | مسلسلات رمضان 2016 | برامج رمضان 2016 | مواسم المسلسلات الأجنبية الكاملة | مواسم المسلسلات العربية الكاملة | مسلسلات رمضان 2017 | برامج رمضان 2017 | افلام 4K 2160p | مسلسلات رمضان 2018 | برامج رمضان 2018 | مسلسلات رمضان 2019 | برامج رمضان 2019 |


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1